العودة إلى البحث
السؤال

هل المعايير التي وضعتها مؤسسة الراجحي لإباحة شراء أسهم الشركات سليمة شرعًا، وهل عملية التطهير بتخصيص جزء من الربح للتخلص من شبهة الحرام تُطهر المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم التعامل بالأسهم المختلطة -وهي أسهم الشركات ذات النشاط إذا كانت تقترض أو تودع به أو تتعامل بشيء محرم- مهما كانت نسبة الربا أو ، لأن السهم حصة شائعة في ، والقائمون على الشركة وكلاء عن المساهمين، فإذا تعاملوا بالربا أثم الجميع.

وقد صدر من مجمعي الإسلامي قراران بتحريم الأسهم المختلطة، والتطهير لا يكفي للخروج من الإثم، لأن التعامل بالأسهم المختلطة يتضمن أمرين محرمين: 1. الدخول في عقد الربا، وهو كبيرة من كبائر الذنوب. 2. أكل الفائدة المحرمة، فالتخلص من الفائدة لا يرفع إثم الدخول في الربا.

والحاصل أنه لا يجوز التعامل بالأسهم المختلطة مهما كانت نسبة الربا أو فيها قليلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16647
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي