هل الإفرازات الصفراء المستمرة في فترة الطهر توجب الاستنجاء والوضوء لكل صلاة، وهل يجزئ الاستنجاء قبل دخول الوقت مع وجود مشقة ووسواس، وما حكم الصلوات الماضية التي لم يُستنجَ لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يخرج من السبيل ناقض ، ورطوبات الفرج طاهرة وناقضة للوضوء، أما الصفرة والكدرة فناقضة للوضوء ونجسة، ويجب منها وتطهير ما أصاب الثياب والبدن.
ومن كانت مبتلاة بسلس الصفرة تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي والنوافل، وتتحفظ بشد خرقة، ولا يلزمها تعصيب المحل عند كل وضوء، هو مذهب ، أما ما مضى من صلوات فلا يلزم قضاؤها إن كانت الصفرة جهلاً ، أما إذا صلت دون وضوء من الصفرة ظنًا أنها لا تنقض الوضوء، فالأحوط قضاء هذه الصلوات. ويجب الحذر من الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125407
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125407
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي