العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نهى الرسول الكريم عن تسمية الرقيق بلفظ "عبد" بينما استخدمها القرآن الكريم في أكثر من سورة، مثل قوله تعالى: "وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ" في سورة البقرة، و"مِنْ عِبَادِكُمْ" في سورة النور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النهي الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما عن قول "عبدي وأمتي" و"فتاي وفتاتي وغلامي" هو للتعاظم لا للوصف والتعريف. وعلة النهي هي خشية إضافة الإنسان العبد إلى نفسه تعاظمًا واستعلاءً وتكبرًا، وهذا ينتفي إذا كانت الإضافة لغير المتكلم أو بدون إضافة أصلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي