العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية: "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم" (النور: 32)، بالنظر إلى عدم جواز تسمية الشخص بـ "عبد الرسول" أو "عبد فلان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز تسمية المرء بـ "عبد الرسول" أو "عبد فلان"، ولا يتعارض هذا مع آية "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم" (النور:32)؛ لأن إضافة العبيد إلى أسيادهم في الآية هي إضافة ملك يمين، وهناك فرق واضح بين كون شخص عبدًا أو مولى لآخر، وبين التسمية والمناداة بـ "عبد فلان".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي