ما هو الضابط في تقدير القدرة المالية المشترطة للزواج، وما هي أولويته مقارنة برعاية الأم، وما هو ضابط الشهوة الملزمة للزواج، مع الأخذ بالاعتبار طبيعة المجتمع المادية؟
الزواج سنة نبوية، وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم الشباب عليه ورغبهم فيه بقوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". والباءة هنا تشمل القدرة على الجماع ومؤنه، فإن كنت لا تقدر على نفقات الزواج فعليك بالصبر والصوم حتى يغنيك الله من فضله. وإن كنت تملك مالًا وتنفقه على والدتك، فإن كانت تملك ما يكفيها فلا تلزمك نفقتها وعليك أن توفر لزواجك خاصة إذا خشيت الوقوع في الحرام. أما إن كانت محتاجة فتلزمك نفقتها، وفي هذه الحالة حاول الجمع بين الحسنيين بادخار جزء يسير من المال، أو الاقتراض من أهل الخير دون إثقال على نفسك. وابحث عن امرأة صالحة تعينك على ذلك ولا تلتفت إلى مظاهر الدنيا، فالزواج ميسر لمن أراد العفاف، والله سبحانه وعد المتزوجين الراغبين بالعفاف بالغنى والعون. فحد الشهوة الذي يوجب الزواج هو خشية الوقوع في الزنا أو مقدماته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4694