العودة إلى البحث

هل الشعور بالضيق وعدم الارتياح تجاه منزل الزوجية المستقبلي، وطلب تغييره رغم إصرار أهل الخاطب على بقائه، يُعتبر بطرًا أو حرامًا، وما هو التصرف الصحيح في هذا الموقف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الجواب:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطير، وفسر بعض العلماء شؤم المرأة بكونها غير ولود، وشؤم الفرس بعدم غزوه، وشؤم الدار بسوء الجار. ولم يقصد مالك إضافة الشؤم إلى الدار، وإنما هو جري العادة، وينبغي للمرء الخروج منها صيانة لاعتقاده من التعلق بالباطل. وهذا كالأمر بالفرار من المجذوم لسد الذريعة، فإذا وقع للمرء ذلك في الدار، بادر بالتحول منها؛ لئلا يقع في اعتقاد صحة الطيرة والتشاؤم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي