هل شعور المرء بضيق الحال وتكرار المصائب منذ انتقاله إلى منزل جديد يعتبر من الشرك في الإسلام؟
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشؤم في الدار والمرأة والفرس. اختلف العلماء في تفسير الحديث؛ فبعضهم يرى أنه على ظاهره وأن الله قد يجعل سكنى الدار سبباً للضرر. وآخرون يرون أنه استثناء من الطيرة المنهي عنها، بمعنى أنه إذا كره المسلم سكنى دار أو صحبة امرأة أو فرس، فليبتعد عنها. ويجب الاعتقاد بأن ما يصيب الإنسان من شؤم هو بتقدير الله وحكمته، ولا يجوز الاعتقاد بأن هذه الأشياء تؤثر بذاتها لأن ذلك نوع من الشرك. لذا، لا بأس ببيع البيت والانتقال إلى غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43450