العودة إلى البحث
السؤال

هل شعور المرء بضيق الحال وتكرار المصائب منذ انتقاله إلى منزل جديد يعتبر من الشرك في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشؤم في الدار والمرأة والفرس. اختلف العلماء في ؛ فبعضهم يرى أنه على ظاهره وأن الله قد يجعل سكنى الدار سبباً للضرر. وآخرون يرون أنه استثناء من الطيرة المنهي عنها، بمعنى أنه إذا كره المسلم سكنى دار أو صحبة امرأة أو فرس، فليبتعد عنها. ويجب الاعتقاد بأن ما يصيب الإنسان من شؤم هو بتقدير الله وحكمته، ولا يجوز الاعتقاد بأن هذه الأشياء تؤثر بذاتها لأن ذلك نوع من . لذا، لا بأس ببيع البيت والانتقال إلى غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43450
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي