هل يمكن أن يكون سبب ضيق الحال الذي يعانيه صديقي، من ترك للعمل وعدم راحة نفسية ومادية وخلافات عائلية، هو الشؤم، خاصة بعد تعاقده على شقة للزواج، أم أن خطيبته قد تكون السبب، وهل هذه الأمور مجرد قضاء وقدر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح السائل بالاستمرار على طاعة الله، والاجتهاد في البحث عن عمل مناسب مع كثرة الدعاء. وأما حديث "الشؤم في ثلاثة" فرواه البخاري ومسلم، واختلف في معناه، وظاهره أن الشؤم في الدار والمرأة يكون بعد السكنى والتزوج. وذهب بعض العلماء إلى أن الله يجري العادة بأن من يسكن داراً معينة قد يصيبه سوء، أو من يتزوج امرأة معينة قد يصيبه سوء، دون أن يكون للدار أو المرأة تأثير ذاتي. ويرى آخرون أن المراد أن هذه الأشياء يتشاءم بها الناس لكثرة ملازمتهم لها، ومن شعر بذلك أباح له الشرع تركها. ولا ينبغي للسائل ترك مخطوبته أو الدار التي تعاقد عليها لهذا السبب، بل عليه التوكل على الله واللجوء إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182426
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182426
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي