العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "الشؤم في ثلاثة: المرأة، والفرس، والدار" وما هي درجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى حديث: "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار".

فقال مالك وطائفة: الحديث على ظاهره، وقد يجعل الله سكنى الدار سبباً للضرر، وكذلك المرأة المعينة.

وقال الخطابي وكثيرون: هو استثناء من النهي عن الطيرة، فإذا كره سكنى دار أو صحبة امرأة، فليفارقها بالبيع أو الطلاق.

وقال آخرون: شؤم الدار ضيقها وسوء جيرانها، وشؤم المرأة عدم ولادتها وسلاطة لسانها.

وفسر بعضهم شؤم المرأة بأنها غير ولود، وشؤم الفرس إن لم يغز عليه، وشؤم الدار بجار السوء.

وذكر ابن العربي أن مالكاً لم يرد إضافة الشؤم للدار، بل هو تعبير عن جري العادة فيها، وينبغي الخروج منها صيانة لاعتقاد المرء.

وقال ابن حجر: ما أشار إليه ابن العربي أولى، وهو نظير الفرار من المجذوم مع نفي العدوى، والمراد سد الذريعة لئلا يوافق القدر فيعتقد البعض أن ذلك من العدوى أو الطيرة، فالتحول من الدار يبادر إليه من وقع له ذلك لئلا يعتقد صحة الطيرة والتشاؤم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي