ما معنى الشؤم في الحديث: "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار"؛ وهل يشمل شؤم المرأة غير الولود فقط، أم يعني وقوع الابتلاءات والمصائب بوجودها، وكذلك شؤم البيت والفرس؟ وهل هذا الشؤم ابتلاء من الله حتى لو كانت المرأة حسنة الصفات، أم هو نتيجة لحقدها وعدم صفاء قلبها، وكيف يمكن التخلص من هذا الشؤم؟ وإذا لم يكن ذلك، فبماذا تفسر كثرة المصائب بوجود بعض الأشخاص وزوالها برحيلهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شؤم المرأة المذكور في ليس على إطلاقه عند كثير من العلماء، ومعناه أنها غير ولود أو سيئة الخلق. وعلى القول بظاهر الحديث، فشؤم المرأة لا يلزم أن يكون عامًا، ومن يكره صحبة امرأته فليفارقها. أما شؤم بعض الأشخاص، فهو من الطيرة المنهي عنها ويجب مدافعتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162929
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162929
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي