العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشاب مذنبًا بمجرد تفكيره أو ميوله للذكور؟ وهل يجوز له الاستمرار في الاستمناء، علمًا أنه يمنعه من الوقوع في الكبائر؟ وهل يمكنه الزواج رغم عدم انجذابه للنساء، وهل يجب عليه إخبار الزوجة بحاله قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد التفكير العابر لا يؤاخذ عليه الإنسان، بينما المؤاخذة تكون على العزم والتصميم على فعل المعصية. الاستمناء حرام عند العلماء، والحلول الموصى بها لمن ابتلي به هي أو الزواج، لأن الزواج "أغض للبصر وأحصن للفرج". إذا استحكمت الشهوة ولم يبق إلا الاستمناء أو الفاحشة، فارتكاب الاستمناء أهون من ارتكاب الفاحشة. ينصح بالابتعاد عن الخلوة بالشباب حساني الوجوه، واختيار أصدقاء صالحين أكبر سناً، وتجنب وسائل اللهو المثيرة للغريزة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32522
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي