العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهب لبني تميم وقفاً في الخليل وكتب لهم عقدًا شهد عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأنهم ما زالوا متمسكين به، بالرغم من أن فلسطين لم تكن للمسلمين حينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في عدة روايات أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع تميم الداري رضي الله عنه "بيت حبرون" (الخليل حالياً). كان تميم الداري قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وسأله إقطاع حبرون، فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً بنصٍ حدد فيه إعطاءه وأصحابه بيت عينون وحبرون والمرطوم وبيت إبراهيم.

ولما فُتحت فلسطين في عهد عمر وفّى بوعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأوقفها تميم على ذريته وعلى خيرات محددة، فكان هذا أول وقف في الإسلام في أرض فلسطين. ومن آثار هذا الوقف دار ضيافة دائمة في الخليل تقدم العدس بالزيت لكل حاج أو زائر، ولا تزال ذريته تحتفظ بالوثيقة الأصلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي