العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يرفع الستار عن الكعبة، وهل للكعبة إحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تغيير كسوة الكعبة أمر قديم ومعروف، فقد كُسيت الكعبة في الجاهلية واستمرت كسوتها في الإسلام، وأجمع المسلمون على جواز سترها بالديباج. وكان السلف يحرصون على كسوتها، فكان عمر ينزع كسوتها كل سنة ويقسمها على الحاج، وكساها الرسول صلى الله عليه وسلم بالثياب اليمانية ثم كساها عمر وعثمان بالقباطي والحجاج بالديباج. وحكمة كسوتها تعظيم شعائر الله، وإرهاب للأعداء، وإظهار لعز الإسلام وأهله. وليس ذلك إحراماً للكعبة، وإنما تعبداً وشكراً لله. ويتم رفع كساء الكعبة المبطن بالقماش الأبيض في موسم الحج لمنع بعض الحجاج من قطع الثوب للحصول على قطع صغيرة طلباً للبركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94650
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي