العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب لعن شجرة الزقوم في القرآن، مع العلم أنها المذكورة في الآية: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكلّم المفسرون في معنى وصف شجرة الزقوم بـ"الملعونة" على عدة أقوال: فقيل: إنها ملعونة في القرآن لعنًا لطاعميها، أو لوصفها بأنها في أصل الجحيم، وهو أبعد مكان من الرحمة. وقيل: هي مكروهة مؤذية، فالعرب تقول لكل طعام أو ضار: "ملعون". وقيل: الملعونة تعني المذمومة في القرآن، لخبث صفاتها المذكورة فيه، مثل قوله تعالى: "طعام الأثيم" و"طلعها كأنه رؤوس الشياطين" و"كالمهل يغلي في البطون". وقيل: معنى الملعونة أنها وُضعت في مكان اللعنة، أي الإبعاد من الرحمة، لكونها مخلوقة في موضع العذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83873
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي