هل صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول "الله أكبر" عند الرفع من الركوع، ثم لما تأخر أبو بكر وعلم بركوع النبي، حمِدَ الله فنزل جبريل بقوله تعالى: "سمع الله لمن حمده" فأصبحت هي الذكر عند الرفع من الركوع؟
لم يثبت قصة الحمد المذكورة عن أبي بكر -رضي الله عنه-، وإنما الثابت هو حديث رفاعة الزرقي، حيث قال رجل خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد رفعه من الركوع وقوله "سمع الله لمن حمده": "ربنا لك الحمد حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد رأيت بضعاً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً".
وفي رواية أخرى لرفاعة، أنه عطس فقال: "الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80380