هل تعتبر زوجة الأخ غير الشقيق من الرحم الواجب وصله، وماذا أفعل تجاه عدم تواصلها معي أو مع أخي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
زوجة الأخ ليست من الرحم الخاصة ولكنها رحم في الجملة، وصلة الرحم خير عظيم، لذا ننصح الأخت بصلة زوجة أخيها والتغاضي عن أخطائها والتقصير في حقها، ومقابلتها بالصلة والقيام بالحقوق. كما نوصيها بصلة رحم أخيها وإن قطعها، لتكون ممن وصفهم الله بالصبر والحظ العظيم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: 34-35].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51450