العودة إلى البحث
السؤال

هل تعدّ زوجة الأخ من الرحم، وهل يأثم المرء بقطع زيارتها وتجنبها بسبب سلوكها السيء وإيذائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست زوجة الأخ من الأرحام الواجب صلتهم؛ فالرحم هم القرابات من أصل وفروع الإنسان وحواشيه المتصلة بهم برحم جامعة. ولكن، لزوجة الأخ حقوق كالمسلمين، وهي أقرب لكونها زوجة للأخ وأمًّا لأبنائه، مما يتطلب الحفاظ على علاقة طيبة معها. لذا، ننصح بالصبر والتحمل، والمبادرة بالسلام، والعفو، والدفع بالتي هي أحسن. وإذا لم تفلح هذه المساعي وخشيت منها الضرر، فلا حرج في هجرها هجرًا جميلًا بإعطائها حقها من السلام ومعاملة محدودة دون مخالطة، إذ يجوز الهجر إذا كانت المخالطة تجلب نقصًا في الدين أو ضررًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134412
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي