ما المقصود بقول إبراهيم: "إنْ لم يكنْ لنا خيرٌ فيما نكره، لم يكنْ لنا خيرٌ فيما نُحب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مراد إبراهيم التيمي أن قضاء الله حسن على كل حال، فما يقدره الله من يشتمل على الخير لنا، وقد يكره العبد الأمر وفيه مصلحته وخيره، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ". فمن لم يستشعر نعمة الله عليه فيما يكرهه، وأنه قدره لحكم عظيمة، وأن الله أرحم بعبده من الأم بولدها، فهو محروم؛ لأن نعمة الله فيما يكره قد تكون أعظم من نعمته فيما يحب، فعليه أن يستشعر الخير فيهما جميعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172934
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172934
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي