ما حكم أخذ 10% ممن وجد مالًا ورده لصاحبه، وهل هذا يتوافق مع الشرع أم القانون، وما حكم منع المال حتى يتم الحصول على جزء منه، وهل يجوز أخذ المال أو الهدية من صاحب المال إذا أعطاها بطيب نفس، وهل يؤثر ذلك على الأجر والثواب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من وجد مالًا وأعاده لمالكه، فله الأجر من الله، لكنه لا يستحق عوضًا محددًا يطالب به، لأن الشرع حرم أخذ أموال الناس بغير طيب نفس منهم أو حق يجيز ذلك. يستحب للمالك مكافأة من رد إليه ماله، لكن ليس فرضًا. بأخذ عُشر اللقطة المرجعة ظلم وأكل لأموال الناس . الملتقط الذي يعيد لقطة لا يستحق عوضًا إلا إذا كان هناك حق شرعي يوجب ذلك، كأن يأمره القاضي بالإنفاق عليها، أو إذا أعلن المالك عن جائزة لمن يجدها. إذا أعطى المالك شيئًا من تلقاء نفسه، فلا حرج في قبوله، ولا ينقص ذلك من الأجر إذا كان العمل خالصًا لوجه الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182551
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي