كيف يمكن دعوة شخصٍ إلى الصلاة مع علمه بوجوبها وتركه لها أحيانًا، وما هي الجمل المناسبة للترغيب والترهيب في ذلك؟
يمكن تذكير تارك الصلاة ونصحه ببيان حكم تاركها؛ فهو كافر خارج عن الإسلام لا يُقبل منه عمل، ويجب فسخ عقد نكاحه، ولا تؤكل ذبيحته، ولا يُغسَّل ولا يُصلَّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين. كما يُعذَّب تارك الصلاة المكتوبة في قبره. وقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العلم أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر.
أما صلاة الجماعة في المسجد، فهي علامة بين المؤمن والمنافق، وقد عدَّ الصحابة المتخلف عنها منافقاً. ويجب على المسلم المحافظة على أدائها في أوقاتها مع جماعة المسلمين، ولا يجوز إخراج الصلاة عن وقتها أو الجمع بين الصلوات ليوم كامل إلا لعذر شرعي. وقد كان السلف الصالح حريصين جداً على صلاة الجماعة، حتى أن بعضهم كان يبكي إذا فاتته التكبيرة الأولى أو صلاة الجماعة، وكانوا يحضرونها حتى في أشد حالات المرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10880