العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لزيارة قبر الأب وقراءة القرآن والتصدق أن ترضيه بعد وفاته إن كان غاضباً في حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُمكن بر الوالدين بعد وفاتهما بالصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم المتعلقة بهما. وتُشرع زيارة القبر والدعاء للميت بالمغفرة والرحمة، فالوالد ينتفع بذلك، ومما يدل على ذلك حديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". كما ينتفع الميت بالصدقة عنه باتفاق المسلمين، والحج عنه والأضحية عنه والعتق عنه والدعاء والاستغفار له. أما القراءة على القبر فلم تكن معروفة عند السلف، وقد كرهها أبو حنيفة ومالك وأحمد في أكثر الروايات. فإذا اجتهدت في الدعاء والاستغفار والصدقة عن والدك مع التوبة، فنرجو أن تحقق بذلك بر والدك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48732
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي