ما هو الرأي الشرعي في إتمام زواج فتاة من رجل كثير الشك، ويحرمها من الخروج، ويهدد بتعليقها، خاصةً مع استمراره في الشك والتردد رغم محاولات الإصلاح، واقتراح إعادة النكاح بعقد وشروط جديدة وجعل العصمة بيدها؟
الغيرة في موضعها مظهر من مظاهر الرجولة الحقيقية، وفيها صيانة للأعراض وحفظ للحرمات، وهي مؤشر على قوة ورسوخه.
وقد تكون الغيرة مذمومة إذا زادت عن حدها، فتصبح نقمة على الشخص ومن حوله، فقد تزهق الأرواح بسبب الشائعات والغيرة القاتلة.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تتبع عثرات الأهل، وأن يسرف الرجل في تقصي حركات زوجته وسكناتها، لأن ذلك يفسد العلاقة الزوجية.
في حالة الزوج المذكور، غَيرتهُ خروج عن الحد وتجاوز للمدى، مما يوقع الزوجة في الحرج والضيق.
يمكن تأجيل أمر الزفاف لفترة، وفي هذه الفترة يُذكّر الزوج بتقوى الله ويُحذّر من عواقب الظلم، ويُعرض على الأطباء المتخصصين، مع الاستعانة بالله والدعاء.
إذا تحسنت الأمور، يتم إتمام الزفاف، وإن لم تتحسن، هو الحل الأمثل قبل تعقد الأمور ووجود أطفال.
نصيحة عقد واشتراط شروط جديدة لا تفيد؛ لأن العقد الأول مبرم ولا يمكن فسخه إلا بالطلاق أو عن طريق القاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91739
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي