العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب ردّ القرض بقيمة العملة الأجنبية القديمة أم بقيمتها اليوم، علمًا باتفاق المقترض والمقرض على الردّ بالعملة الأجنبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن على المدين رد بالعملة نفسها التي قبضها، ما دامت رائجة، بغض النظر عن تغير سعر صرفها. بينما ذهب جماعة من المعاصرين إلى اعتبار تغير قيمة صرف العملة إذا كان التغير فاحشًا ويسبب ضررًا كبيرًا. لا يجوز الاتفاق عند عقد القرض على رد الدين بعملة أخرى، لكن يجوز عند السداد الاتفاق على ذلك بسعر يوم السداد. كما لا يجوز الاتفاق على تسجيل الدين بما يعادل قيمته ذهباً أو بعملة أخرى بحيث يلتزم المدين بأدائه بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187578
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي