هل صيام النبي صلى الله عليه وسلم للعشر الأُول من ذي الحجة لم يكن معلوماً لدى بعض الصحابة كعائشة، أم أنه كان يصومها ويفطرها أحياناً، وذلك للجمع بين الأحاديث التي تحث على صيامها والحديث الذي نفته عائشة رضي الله عنها: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب صيام الأيام التسعة من ذي الحجة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ»، والصيام من أفضل الأعمال الصالحة. والتعارض بين هذا الفضل وحديث عائشة بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم ، يحل بأن المثبت مُقدم على النافي، أو أن القول مقدم على الفعل، أو لاحتمال أن ترك النبي صلى الله عليه وسلم للصيام كان لعارضٍ كالمرض أو السفر، أو لخشية أن يُفرض على الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14293
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14293
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي