هل تبقى الزوجة مطلقة بعد أن طلقها زوجها طلاقًا رجعيًّا، ثم رفضت العودة إليه في منزل واحد مع الزوجة الجديدة، وبقيت عند أهلها لمدة سنة؟ وما هو حكم الشرع في هذه العلاقة الزوجية؟
إذا مال الزوج لإحدى زوجتيه دون الأخرى فهو آثم، والشرع اشترط العدل في إباحة التعدد، لقوله تعالى: "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة".
أما بخصوص المرأة، فإن ارتجعها زوجها في العدة من طلاق رجعي فهي زوجته ولا يحتاج ذلك لعقد جديد، ويجب عليها طاعته في المعروف، وعليه أن يوفر لها سكنًا مستقلًا.
وإن كان الطلاق بائنًا أو لم يرتجعها إلا بعد خروجها من العدة، فهي أجنبية عنه يجوز له خطبتها والزواج منها، ما لم يكن الطلاق بالثلاث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68165