ما صحة حديث "اللهم بارك في شامنا ويمننا"، وكيف يربط هذا الحديث -إن صح- بانتشار الطرق الصوفية وتشجيع البدعة ومحاربة السنة في أغلب أقطار الشام؟
المذكور يرويه البخاري بلفظ: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. قالوا: وفي نجدنا. قال: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. قالوا: وفي نجدنا. قال: هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان." والمراد بالبركة هنا بركة الدنيا كالطعام والشراب. وذكر المهلب وابن حزم أن ترك الدعاء لأهل المشرق يعود لضعفهم عن الشر، وأن تكثير البركة لا يستلزم الفضل في أمور الآخرة. وتؤكد رواية ابن عباس الدعاء بالبركة في الصاع والمد والشام واليمن، ورفض الدعاء للعراق لوجود قرن الشيطان والفتن بها. ويبين هذا أن انتشار لا يتعارض مع الحديث؛ لتعلقه ببركة أمور المعاش. وقد قيل أن تخصيص المكانين بالبركة لأن طعام أهل المدينة مجلوب منهما، أو لأن مكة مولده والمدينة مدفنه. وإجابة الدعوة بالبركة لا تستلزم دوامها لكل شخص وفي كل حين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي