العودة إلى البحث
السؤال

هل كان أبوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه السلام، وهل يفسر ذلك قوله تعالى: "ونرى تقلبك في الساجدين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار، وذلك لما ورد في صحيح مسلم أن رجلاً سأل النبي عن أبيه، فقال له النبي: "إن أباك في النار"، ولما أدبر دعاه النبي وقال: "إن أبي وأباك في النار". كما استأذن النبي ربه أن يزور قبر أمه فأذن له، واستأذنه في الاستغفار لها فلم يأذن له.

أما قوله تعالى: "وتقلبك في الساجدين"، فقد اختلف العلماء فيه: - منهم من قال إنها تعني تقلب النبي من حال إلى حال كالقيام أثناء إمامته للمصلين. - ومنهم من قال إنها تعني تقلب النبي أثناء التهجد لتفقد أحوال المتهجدين. - ومنهم من قال إنها تعني تقلب بصر النبي فيمن يصلي خلفه، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه. - ومنهم من قال إنها تعني تقلب النبي وتردده بين المؤمنين لأداء الرسالة وإعلاء كلمة الله. - ومنهم من قال إنها تعني تقلب النبي في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه. وقد استدل بعض العلماء بالآية على أبوي النبي صلى الله عليه وسلم بناءً على تفسير التقلب بالتنقل في الأصلاب وأن الساجدين هم المؤمنون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67829
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي