ما تفسير الحديث: "يتناكح أهل الجنة؟ قال: نعم، بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دحماً دحماً، ولكن لا مني ولا منية، وهل ينكح أهل الجنة؟ قال: نعم ويأكلون ويشربون"؟
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: (نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، دَحْمًا دَحْمًا، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا)"، و"دحمًا دحمًا" تعني الجماع الشديد، ويدل هذا على شدة الشهوة وكمال اللذة لأهل الجنة.
أما زيادة: "ولكن لا مني ولا منية" في رواية الطبراني وأبي نعيم، فهي ضعيفة، ومعناها لا ينزل منهم مني ولا يحصل لهم موت، والمقصود حصول كمال اللذة دون قذر.
وأما الألفاظ الأخرى مثل: "نعم ويأكلون ويشربون" و"بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دحما دحما"، فإسنادها ضعيف أو متروك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1442