ألن يشعر المؤمنون بالملل في الجنة، مع الأبدية وطول المدة، على الرغم من كل النعم الموجودة؟
خلق الله تعالى الموت والحياة اختباراً للناس، وخلق الإنسان قاصراً في علمه وضعيفاً مبتلىً بالصبر. عندما يموت المؤمن، ينتقل إلى دار الجزاء حيث يُخلق على هيئة تناسب دار النعيم، فيُزال عنه العجز ويُعطى القدرة على إدراك ما كان عاجزاً عنه في الدنيا، مثل رؤية وجه الله الكريم. حياة الجنة حياة كاملة بلا نقص، خالية من الملل والتعب والحزن، ووصفها الوحي بأنها سعادة دائمة، لا يرغب أهلها بتركها أبداً، ويجدون فيها كل ما يشتهون. الشبهات التي تدور حول ملل أهل الجنة لا أساس لها عقلاً ولا شرعاً، لأن حياة الدنيا ناقصة وحياة الجنة كاملة، ولا يصح قياس الكامل على الناقص. كما أن الوحي أخبر بأن أهل الجنة لا يمسهم نصب ولا حزن، ووعد الله المؤمنين بأن يعطيهم كل ما يشتهون. يجب على المسلم أن لا يدع قلبه عرضة للوساوس وأن يسوس نفسه بما يحقق له التقوى والاجتهاد في العمل الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1188