كيف يمكن أن تكون الجنة سعادة دائمة لا حزن ولا شر فيها، بينما البعض يرى أن وجود السعادة يستلزم وجود الحزن، والخير يستلزم وجود الشر ليكون محسوسًا وغير ممل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تنطبق قاعدة "لكل لِذة نهاية" على أهل الجنة، لأنهم في سعادة أبدية لا يصيبهم فيها سوء ولا حزن، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ". وقوله تعالى: "خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا" يدل على أنهم لا يملون النعيم ولا يسأمون منه. كما ثبت في الأحاديث الصحيحة أنهم يصحون ولا يسقمون، ويشبّون ولا يهرمون، وينعمون ولا يبأسون أبدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144246
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144246
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي