العودة إلى البحث

كيف يمكن أن تكون الجنة سعادة دائمة لا حزن ولا شر فيها، بينما البعض يرى أن وجود السعادة يستلزم وجود الحزن، والخير يستلزم وجود الشر ليكون محسوسًا وغير ممل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تنطبق قاعدة "لكل لِذة نهاية" على أهل الجنة، لأنهم في سعادة أبدية لا يصيبهم فيها سوء ولا حزن، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ". وقوله تعالى: "خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا" يدل على أنهم لا يملون النعيم ولا يسأمون منه. كما ثبت في الأحاديث الصحيحة أنهم يصحون ولا يسقمون، ويشبّون ولا يهرمون، وينعمون ولا يبأسون أبدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي