العودة إلى البحث

هل تُعتبر الخلوة الشرعية التي حصلت بين الزوجين قبل الدخول، والتي تضمنت تقبيلاً وملامسة، بمثابة دخول يُسقط وجوب عقد ومهر جديدين بعد طلاق لم يُستكمل، وإرجاع الزوجة على أساسها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الخلوة بين الزوجين صحيحة، فإنها تقوم مقام الدخول في أمور منها: وجوب تكملة الصداق، ووجوب العدة، وملك الزوج للرجعة إن طلقها دون الثلاث. وذهب جمهور الفقهاء إلى أن الخلوة الصحيحة تؤكد المهر، فإذا خلا الزوج بزوجته خلوة صحيحة ثم طلقها قبل الدخول، وجب عليه المهر المسمى، أو كمال مهر المثل إن لم يكن المهر مسمى. وذلك لقوله تعالى: "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كشف خمار امرأته ونظر إليها وجب الصداق، دخل بها أو لم يدخل."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي