ما حكم الأموال التي أخذتها والدة السائل من أخيها (100 جنيه شهريًا) وما حكم فوائد البنك التي أخذتها الأم، مع العلم أنهم لم يعلموا بحرمة الربا إلا بعد سنوات؟
إذا كان المبلغ الذي أعطته الأم لخالها قرضًا، فالمبلغ الشهري الذي تحصلت عليه منها هو ربا. إذا كنتم تجهلون تحريم ذلك، فلا يلزمكم إخراج ما أخذتم من الفوائد الربوية، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: 275]. أما إذا كنتم عالمين ، فيلزم كل واحد منكم رد ما أصابه من إلى الخال مع ، لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 279].
وإذا كان المبلغ على سبيل ، فهي مضاربة فاسدة لتحديد الربح وضمان رأس المال، وحقيقتها قرض. أن يرد الخال رأس المال مضافًا إليه الربح أو مخصومًا منه الخسارة، وللخال أجرة مثله.
أما الفوائد البنكية، فمن كان عالمًا بتحريمها يخرج ما أصاب منها في مصالح المسلمين كالفقراء والجمعيات الخيرية، ولا ترد إلى البنك لتعذر معرفة أصحابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66662
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66662
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي