العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة التي طُلقت بالنية، وراجعها زوجها في ليلتها بالنية أيضًا، بدون شهود أو تلفظ، وما حكم هذا الطلاق من الأساس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم على أن المعلق يقع بحصول المعلق عليه، وهو . فإن كنت قد أقسمت على طلاق زوجتك إن لم يأت أبوها لمنزلك، وحددت وقتا لذلك، ولم يأت أبوها قبل انقضاء ما قصدته، فيكون الطلاق نافذا عند الجمهور.

أما شيخ ابن تيمية فيرى لزوم كفارة يمين إن لم تقصد طلاقًا.

على مذهب الجمهور من وقوع الطلاق، فلك مراجعتها قبل تمام عدتها، لا تحصل بمجرد عند الجمهور، لكنها تحصل بالجماع أو مقدماته عند بعض أهل العلم ولو بدون نية، وتصح الرجعة بدون إشهاد عند أكثر أهل العلم.

وإن لم تحدد وقتًا لمجيء أبيها، فلا يقع الطلاق إلا بتعذر مجيئه كموت، لأن حرف "إن" ولا يقتضي زمنًا معينًا إلا من حيث إن الفعل المعلق به من ضرورته الزمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116399
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي