العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المريض بسلس البول الموالاة بين الاستنجاء والوضوء، ثم بين الوضوء والصلاة، وهل يؤثر جلوسه أو قراءته للقرآن والأحاديث في الفاصلين المذكورين على صلاته مع نزول البول منقطعاً وفجأة؟ وهل يجوز له الجمع بين الصلاتين بوضوء واحد وصلاة الظهر في بيته والعصر في المسجد؟ وهل يلزمه البدء بالفريضة قبل النوافل؟ وهل يسجد للسهو مرة أخرى إذا أخطأ فيه، وهل يؤثر ذلك على الموالاة بين الصلاتين المجموعتين؟ وهل يجوز للمريض الزواج، وهل يجب عليه إخبار ولي المرأة، وهل يجب عليه غسل فرجه قبل إتيان زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الشافعية وجوب الموالاة بين الاستنجاء والوضوء والصلاة لصاحب السلس، وذلك بالمبادرة للصلاة فورًا بعد الوضوء لتقليل الحدث، ويُستثنى من ذلك التأخير لمصلحة الصلاة كستر العورة وانتظار الجماعة. بينما يرى الحنابلة أن الواجب على صاحب السلس هو الوضوء بعد دخول وقت الصلاة، ثم يصلي ما شاء من فرض أو نفل، ولا يجب عليهم تجديد شد العصابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي