العودة إلى البحث

هل يؤجر المؤمن على الضرر الاجتماعي الذي يتعرض له بسبب معصية ارتكبها قريب له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعرض المسلم لما يؤذيه في ماله أو بدنه أو عرضه يُكفّر سيئاته أو يرفع درجاته، كما ورد في الحديث: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله عز وجل عنه حتى الشوكة يشاكها". والابتلاء في العرض دليل على ذلك، كنبي الله صلى الله عليه وسلم الذي ابتُلي في عرض أم المؤمنين عائشة. والحديث الذي يحكي قصة الصبي الذي يتكلم في المهد، ويدعو أمه ألا تجعله مثل الراكب الجبار، وأن تجعله مثل الأمة المظلومة التي اتهمت بالزنا والسرقة ظلمًا، يشير إلى فضل الصبر على الظلم، وأن المسلم يؤجر على صبره على الأذى، حتى لو كان من أقربائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي