العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر المؤمن على الضرر الاجتماعي الذي يتعرض له بسبب معصية ارتكبها قريب له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعرض المسلم لما يؤذيه في ماله أو بدنه أو عرضه يُكفّر سيئاته أو يرفع درجاته، كما ورد في : "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله عز وجل عنه حتى الشوكة يشاكها". والابتلاء في العرض دليل على ذلك، كنبي الله صلى الله عليه وسلم الذي ابتُلي في عرض أم المؤمنين عائشة. والحديث الذي يحكي قصة الصبي الذي يتكلم في المهد، ويدعو أمه ألا تجعله مثل الراكب الجبار، وأن تجعله مثل الأمة المظلومة التي اتهمت بالزنا والسرقة ظلمًا، يشير إلى فضل على الظلم، وأن المسلم يؤجر على صبره على الأذى، حتى لو كان من أقربائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي