العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لي أن أعيش حياة بلا ألم أو قلق، في ظل رغبة زوجي بالزواج من أخرى، مع العلم أنني لا أقصر في حقه، وقد حاولت تقبل الأمر دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالاستعانة بالله وكثرة دعائه أن يلهمك ، والتوفيق للقيام بحق زوجك ومعاشرته بالمعروف، كما ننصحك بالتفكر في عواقب الغيرة ومفاسدها، فقد تؤدي إلى ظلم زوجك أو وتشتيت الأسرة. ونذكرك أن زوجك يحسن عشرتك وهذا نعمة تستوجب والمحافظة عليها. فإن لم تستطيعي الصبر والقيام بحق زوجك فلا حرج عليك في مخالعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160070
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي