العودة إلى البحث
السؤال

هل للمبتلى والمحتسب بيت يُبنى له في الجنة يُدعى "بيت الحمد"؟ وما حكم من تركت الصلاة قبل وفاتها؟ وهل يمكن فعل ما يكفر عن تركها للصلاة؟ وما هي الأعمال والصدقات التي تصل للميت وينتفع بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يتغمد زوجتك بواسع رحمته، وهي تُعد شهيدة إن ماتت بسبب الولادة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والمرأة تموت بجمع شهيد".

وإذا صبرتَ واحتسبتَ على فقدان ولدك، بنى الله لك بيتًا في الجنة يسمى بيت الحمد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد".

أما عدم صلاة زوجتك في آخر حياتها، فهو خطأ فادح، والمطلوب منك الدعاء لها والتصدق عنها، لأن ذلك من الاعتراف بالجميل.

وإن كان عليها صوم، فأطعم عنها عن كل يوم مسكينًا أو صم عنها بإذن أهلها لحديث عائشة رضي الله عنها: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه". وكذلك وقراءة القرآن، أما فلا تُقضى عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي