العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب طاعة الأم التي تمنع ابنها من طلب العلم الشرعي وتلزمه بملهيات، وهل ينطبق على هذه الحالة قصة جريج، وهل يعد عدم مؤانستها عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل الوالدين عظيم وبرهما من أوجب الواجبات، وقد قرن الله شكرهما بشكره إليهما بتوحيده، وأمر بمصاحبتهما بالمعروف حتى لو كانا كافرين. من أحب الأعمال إلى الله، والأم أولى بالبر والإحسان، وطاعتها والتواضع لها سبب لدخول الجنة.

وقد توعد الله من عق والديه بعدم دخول الجنة، والعقوق من الذنوب التي تُعجَّل عقوبتها في الدنيا.

إذا كان طلب العلم متعينًا، كالعبادات الواجبة، ولم يتوفر الحصول عليه في المنزل، فواجب الخروج لطلبه ولا يتوقف على إذن الوالدين. أما العلوم غير الواجبة، فلا تخرج إلا بإذن الأم ورضاها.

حديث جريج العابد يدل على تقديم بر الوالدين على نوافل العبادات، فإذا نادى الوالدان ابنهما في صلاة نافلة فليقطعها، وإن كان في فريضة فليخففها ليجيبهما.

اجتهد في مجالسة أمك ومؤانستها وتجنب غضبها قدر الإمكان، ففي ذلك أجور عظيمة، ولا تترك مجالستها من أجل نوافل العلم ومستحباته. يمكنك إشغال الأم بالقرآن أو أو القصص النافعة أثناء جلوسك معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي