العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطلاق المعلق بصيغة "لو كلمت فلانًا أو فلانًا تبقين طالقًا" إذا قامت الزوجة بضغط أزرار الهاتف دون إكمال الرقم، أو إذا اتصلت وكان الخط مشغولاً أو يرن دون رد، وهل يشمل ذلك الاتصال عبر الإنترنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن المعلّق يقع بحصول المعلق عليه، بغض النظر عن نية الزوج. العبرة في تعيين المعلق عليه بنية الزوج فيما تلفظ به. ما دمت قصدت منع زوجتك من مكالمة هذين الشخصين هاتفيًا، فإنك تحنث بذلك دون غيره، ولا يحصل الحنث بمجرد محاولتها الاتصال دون التكلم. إذا كنت تمنعها من الاتصال برجال أجانب، عليها طاعتك، ولا يجوز لها الاتصال بهم بأي وسيلة. تهديدها لك بفعل ذلك معصية، وعليك منعها من المنكرات بالوعظ، ثم الهجر، ثم الضرب غير المبرح، وليس بالتهديد بالطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي