العودة إلى البحث

كيف أتى الروافض بالادعاءات التي تتهم النبي بالنظر إلى عورات النساء، والخيانة، وتضع وجهه بين ثديي فاطمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصدر هذه الروايات المنكرة هو كتاب (بحار الأنوار) للمولى محمد باقر المجلسي، وهو أوسع كتب الحديث عند الشيعة، ويحتوي على أكاذيب وأباطيل يستنكرها عقلاء الشيعة أنفسهم. ومن الأمثلة على ذلك، روايات تتهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالنظر إلى زينب زوجة زيد بشهوة، وروايات تصف أفعالاً غير لائقة بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وابنته فاطمة -رضي الله عنها- مثل وضع وجهه بين ثدييها.

كما ذُكر في كتب أهل السنة رواية ضعيفة عن تقبيل النبي لوجه فاطمة، لكنها من رواية الشيعة أيضاً، وإسنادها ضعيف جداً. ومن الروايات الباطلة التي لا تثبت، رواية السفرجل من الجنة التي أكلها النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت سبب حمل خديجة بفاطمة، وأنه كان يشم رقبة فاطمة إذا اشتاق لرائحة الجنة. هذا الحديث موضوع باتفاق العلماء، وفاطمة ولدت قبل النبوة، بينما الإسراء كان بعد موت خديجة، مما يفضح وضع هذا الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي