العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتى الروافض بالادعاءات التي تتهم النبي بالنظر إلى عورات النساء، والخيانة، وتضع وجهه بين ثديي فاطمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصدر هذه الروايات المنكرة هو كتاب (بحار الأنوار) للمولى محمد باقر المجلسي، وهو أوسع كتب عند الشيعة، ويحتوي على أكاذيب وأباطيل يستنكرها عقلاء الشيعة أنفسهم. ومن الأمثلة على ذلك، روايات تتهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالنظر إلى زينب زوجة زيد بشهوة، وروايات تصف أفعالاً غير لائقة بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وابنته فاطمة -رضي الله عنها- مثل وضع وجهه بين ثدييها.

كما ذُكر في كتب أهل رواية ضعيفة عن تقبيل النبي لوجه فاطمة، لكنها من رواية الشيعة أيضاً، وإسنادها ضعيف جداً. ومن الروايات الباطلة التي لا تثبت، رواية السفرجل من الجنة التي أكلها النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت سبب حمل خديجة بفاطمة، وأنه كان يشم رقبة فاطمة إذا اشتاق لرائحة الجنة. هذا الحديث موضوع باتفاق العلماء، وفاطمة ولدت قبل النبوة، بينما الإسراء كان بعد موت خديجة، مما يفضح وضع هذا الحديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي