ما هو الرد الشافي على النصارى الذين يتخذون من حديث "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد كان قد وهبه لها، قال وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك" شبهة للطعن في الرسول الكريم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي ذُكر يرويه أبو داود، ومعناه أن الغلام كان صغيرًا جدًا، كما ذكر ابن كثير أن عبد الله بن مسعدة الفزاري كان صغيرًا جدًا وأسود شديد الأدمة، وقد وهبه النبي لفاطمة فربّته ثم أعتقته.
أما حكم نظر العبد إلى سيدته، فقد صحح النووي تحريمه، وأكد أن هذه المسألة مما تعم بها البلوى، وأنه لا ينبغي أن يجرى فيها خلاف بل يقطع بتحريمه، مستندًا إلى أن أصول الشريعة تستقبح هذا وتحرمه أشد تحريم.
وقد قال الإمام السيوطي في الأشباه والنظائر أن عند أكثر أصحاب الشافعي أنه محرم لها، وأن قوله تعالى: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ دليل على أن هذا الغلام كان طفلًا صغيرًا لم يظهر على عورات النساء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60957
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60957
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي