ما حكم الانخراط في محادثات هاتفية جنسية مع الخطيب، أو ممارسة العادة السرية بهذه الطريقة، أو تبادل الإثارة الجسدية المباشرة معه قبل إتمام الزواج ودخول الزوج بمنزلة الزوج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عقد الرجل على امرأة عقدًا شرعيًا أصبحت زوجة له يحل له منها ما يحل للزوج من زوجته، وينبغي مراعاة . وما يفعله الزوج عند المجيء إلى المنزل ليس إثمًا، ولكن لا تلزم الزوجة طاعته إذا رغب في الخلوة بها قبل الدخول.
في الهاتف بين الزوجين عن الاستمتاع والمعاشرة الجنسية لا ينبغي، خوفًا من اطلاع الغير.
ما يحدث من إنزال نتيجة لذلك لا حرج فيه إلا إذا كان استمناءً باليد ونحوه، فلا يجوز.
يُنصح بالمبادرة إلى إتمام الزواج ما أمكن، فإنه يغني عن هذه التصرفات ويعف الزوجين، ويحقق مصالح أخرى كتحصيل النسل وتكثير الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي