هل يعتبر موت المسلم في زمن إغلاق المساجد، وعدم صلاة أعداد كبيرة عليه فيها، علامة على سوء الخاتمة وعدم رضا الله عنه، قياساً على حادثة جنازتين صُلي على إحداهما من قِبل مليون مصلٍ، بينما صُلي على الأخرى من قِبل نفر قليل، مع الأخذ بالاعتبار ما في هذه الأحداث من خفايا وأسرار العلاقة بين العبد وربه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة العدد الكثير على الميت علامة خير، وليست دالة على نجاته، وصلاة العدد القليل ليست دالة بالضرورة على هلاكه أو بغضه لله. وليس من يموت في هذه الأيام بسيء الخاتمة. صلاة فرض كفاية، ومن كان عمله صالحًا لم تضره قلة المصلين، فكثرة المصلين ليست دلالة قطعية على حسن الخاتمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178784
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178784
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي