العودة إلى البحث
السؤال

هل كثرة صلاة النوافل تزيد من فرص الموت ساجدًا؟ وهل المحافظة على الصلوات المفروضة مع ارتكاب بعض المعاصي يضمن قول الشهادة عند الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُرجى حسن الخاتمة لمن حافظ على الصلوات الخمس جماعة، والسنن الرواتب، والضحى، وشيء من قيام الليل. المؤمن قد يذنب ولكنه يبادر ، ولا يصر على الذنب، بخلاف المنافق. قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾. المؤمن إذا ألم به شيء من الشيطان يتذكر عقاب الله وثوابه فيبصر الحق ويعمل به. ليس شرطًا لحسن الخاتمة أن يتوفى المرء ساجدًا، فاجتهد في الطاعات وتب إلى الله وأحسن الظن به، وادع الله أن يتوفاك على أحسن الخواتيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي