العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج الذي تم دون إذن الولي، وحضره الأقارب والأم والأخ وباركوه، ثم أُقيم له حفل عام، يُعتبر زواجًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحيح إن كان تم على يد قاضٍ شرعي، ووليها (أخوها) يبعد عنها مسافة تزيد عن 85 كم، وكان الخاطب كفؤًا لها. فإذا غاب الأقرب مسافة مرحلتين (أي أكثر من 85 كم)، يزوّج السلطان المرأة نيابة عنه دون استئذان. أما إذا كانت المسافة أقل من ذلك، فلا يزوج إلا بإذنه في الأصح. ولو ادعت المرأة غيبة وليها وخلّوها من النكاح ، فيعتمد الحاكم قولها في ذلك ويزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70838
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي