العودة إلى البحث
السؤال

هل تسقط الذنوب المتعلقة بالسرقة بعد التوبة منها ومسامحة أصحاب الحقوق، مع كون الدين مجهولًا ومسامحة أصحاب الحقوق عن باقي الدين؟ وهل يقبل الله المسامحة في السرقة، أم تختص بذنوب أخرى كالغيبة والقذف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت من الذنب العظيم، والله يتوب على التائبين. لقد فعلت ما يجب عليك من أصحاب الحق وتعويضهم أو مسامحتهم في الباقي، لأن التحلل من المظالم يكون أو بالإبراء. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي