العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يسرق أموال الناس ثم يعجز عن إرجاعها لفقره، وهل توبته مقبولة عند الله، وهل له سبيل للخلاص من العذاب يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في الحقوق إلى أصحابها أو ورثتهم. إذا كان التائب فقيراً، فعليه استحلالهم، فإن سامحوه، فكأنه أعاد الحق. وإذا لم يسامحوه، فيعتبر غارماً ويجوز له الأخذ من لسداد ، مع الاستغفار والدعاء لهم. أما إذا كان قادراً على لكن لا يعرف أصحاب الحقوق أو أماكنهم، فعليه التصدق بها عنهم. وعليه، متى قدر على إرجاع الحق بأي وسيلة مشروعة وجب عليه ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي