العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك خلاف بين أهل السنة في أن الشيء المعين القائم بالله من حروف ومعانٍ هو كلامه وصفاته ويختص به؟ وهل ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وجود خلاف في هذه المسألة في نقض التأسيس أو مجموع الفتاوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المضافات إلى الله نوعان: 1. أعيان: كبيت الله وناقة الله وعبد الله وروح الله. وهي مخلوقة ومملوكة لله، والإضافة هنا إضافة تشريف واختصاص، وليست إضافة صفة قائمة بذات الله. 2. صفات: كالعلم والقدرة والكلام والحياة والرضا والغضب. والإضافة هنا تدل على أنها صفة قائمة بذات الله وليست مخلوقة.

أهل والجماعة يميزون بين هذين النوعين، فصفات الله ليست مخلوقة، أما المخلوقات المضافة إليه فليست صفات قائمة بذاته.

وقد ضلت طائفتان في هذا الباب: المعطلة (كالجهمية): قالوا إن جميع المضافات إلى الله هي إضافة ملك ومخلوقة، ونفوا أن تكون لله صفات قائمة بذاته. الحلولية: قالوا إن ما يضاف إلى الله قد يكون صفة قديمة أزلية له، حتى وإن كان بائنًا عنه، وبعضهم أخطأ فجعل أعياناً مخلوقة قديمة أزلية وصفة لله.

أهل السنة يفرقون بين المخلوقات وصفات الله، فصفات الله القائمة به ليست مخلوقة، وهو سبحانه موصوف بصفات الكمال، منزه عن النقائص، ليس كمثله شيء في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي