ما حكم المال الذي كسبه الزوج من جلب عميل لشركة دعاية وإعلان، وهو يعلم أن العميل (شركة أفراح) ستقوم بنشر منكرات (أغانٍ غير شرعية) على الموقع الذي ستقوم الشركة بتصميمه، وهل يجب عليه التخلص من نسبة الأرباح التي حصل عليها من وراء هذا العقد، وماذا يفعل بالمال إذا كان حرامًا، وهل له أن ينتفع به مؤقتًا إذا كان محتاجًا إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في عمل الزوج بشرط اجتناب التعامل مع الشركات ذات الأنشطة المحرمة. فإذا اقتصر عمله على التعامل مع الزبائن ذوي النشاط ، فأجرته مباحة. أما إذا تعامل مع زبون عمله محرم، فيكون في أجرته نسبة من . لكن إذا كان الزوج يجهل حرمة تعاونه مع ، فله الانتفاع بالراتب والمكافأة كلها، ولا يلزمه التصدق بشيء، بشرط بعدم العودة لمثله، والاقتصار على التعامل مع من كان عمله مباحًا، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أن يتصدق بما يناسب الفعل من راتبه احتياطًا وإبراء للذمة. وينبغي له نصح رئيسه في العمل للكف عن التعامل مع أهل الحرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " النصيحة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي