ماذا أفعل وقد دعوت على أخي بدخول النار ردًّا على دعوته عليّ بذلك، مع تعليقي للدعوة على كونه ظالمًا لي، وأنا الآن خائف جدًّا على نفسي وأخي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي لك ولأخيك أن يدعو أحدكما على الآخر، خاصةً بالدخول إلى النار. رغم أن دعاء أخيك عليك ظلم، فإن للمظلوم حق الانتصار، لكن والعفو أفضل. الآيات من سورة الشورى (40-43) تؤكد على فضل العفو والإصلاح، وأن من صبر وغفر فإن ذلك من عزم الأمور. ينبغي لكما الآن التسامح والتصالح والدعاء لبعضكما بالخير والجنة والبعد عن النار؛ فالدعاء نافع وينفع مما نزل وما لم ينزل، ولا يرد إلا الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136512
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي